التسميد الورقي و أهميته للمحاصيل
يعتمد التسميد الورقى للمحاصيل على إمداد المحاصيل والنبات بالعناصر الغذائية اللازمة التى يحتاج إليها النبات من خلال الرش على المجموع الخضري للنبات والتي لها القدرة على امتصاص هذه العناصر من خلال الثغور الموجودة على سطح الأوراق العلوية والسفلية .
التسميد الورقى مهم جدا لوقاية المحاصيل و النبات ونموه بشكل صحيح والتخلص من مظاهر نقص العناصر الصغرى والكبرى كاصفرار الأوراق والتبقع وضعف العقد وتساقط الثمار.
أهم مميزات التسميد الورقى للمحاصيل
١- يعتبر التسميد الورقى من أسهل الطرق والوسائل وأكثرها ملائمه لامتصاص العناصر الغذائية.
ومن أهم مايمكن قوله هو ان امتصاص العناصر الغذائية المضافة من خلال التسميد الورقى للنبات والمحاصيل المختلفة يتم بسرعة كبيرة و قد تظهر استجابة النباتات خلال يوم الى سبعة أيام حسب نوع النبات او المحصول وطبيعته وشدة النقص الظاهر عليه .
2- يعتبر التسميد الورقى من الطرق و الوسائل الأكثر فاعلية للحفاظ على صحة وإنتاجية النبات لمدة كبيرة وطويلة ، وبالرغم من حدوث فترات الأجهاد والمراحل الحرجة إلا أن التسميد الورقى يضمن لك سرعة تصحيح إضطرابات تغذية النبات والتخلص من مظاهر نقص العناصر الصغرى وكذلك الكبرى كأصفرار الأوراق والتبقع وضعف العقد
3- يمكن من خلال التغذية الورقية زيادة مسطح الأوراق بدرجة كبيرة مما يؤدى إلى زيادة حجم ونوعية الثمار
أولا : نظراً لأن امتصاص العناصر الغذائية يتم عن طريق الثغور المتواجدة على اسطح الأوراق فيجب الرش في الوقت المناسب من النهار مع توفر الظروف البيئية المناسبة حتى تكون هذه الثغور مفتوحة إلى أقصى حد ممكن وذلك للحصول على أعلى استفادة من هذه العناصر ولذلك يراعى يفضل الرش فى الساعات الأولى من النهار أى فى الفترة الصباحية بعد تطاير الندى ، ويراعى عدم الرش خلال الظهيرة أو بعد غروب الشمس (خلال ساعات النهار ذات الحرارة العالية ) حيث تكون الثغور مغلقة بدرجة كبيرة.
ثانيا : يراعى اختيار مرحلة النمو المناسبة للرش، حيث يجب أن لا يبدأ الرش إلا عندما تصبح الأوراق قادرة على امتصاص المحلول الغذائي وذلك لأن كفاءة الرش تزداد بزيادة نسبة المجموع الخضري خاصة الأوراق الحديثة الناضجة.
ثالثا : يراعى عدم رش النباتات وهى في حالة عطش أو تحت ظروف نقص للماء و لهذا يفضل الرش بعد الري.
رابعا : يراعى إضافة مادة ناشرة إلى محلول الرش وذلك لزيادة سطح التلامس بين المحلول وسطح الأوراق وبالتالى زيادة فرصة امتصاص العناصر الغذائية بواسطة الثغور وخاصة فى الأوراق الملساء في الاشجار مثل البرتقال والمانجو.
خامسا : يراعى غسيل المجموع الخضري بأكمله بما فيها الأسطح السفلى للأوراق.
سادسا : الحرص عند الخلط بالمبيدات حتى لا يؤثر على كفاءة مركبات التغذية أو المبيدات.
سابعا : ينصح بعدم الرش في حالة الرياح والأمطار والحرارة العالية حتى لا تسبب أضرار للنباتات و المحاصيل.
ثامنا : يراعى عدم زيادة التركيزات وخاصة فى حالة التسميد بالعناصر الكبرى حتى لا تحدث احتراق لسطح وأطراف الأوراق .
تاسع : يراعى استخدام مادة غير أيونية لمساعدة النبات على الامتصاص من خلال الثغور وخاصة عند استخدام الأسمدة المخلبية ومن أرخص هذه المواد سماد اليوريا (46%) الذى يستخدم بتركيز 0.5 فى الألف (50 جرام لكل 100 لتر من محلول الرش)، وقد يزداد التركيز بمعدل 2 جم/ اللتر.
2- يعتبر التسميد الورقى من الطرق و الوسائل الأكثر فاعلية للحفاظ على صحة وإنتاجية النبات لمدة كبيرة وطويلة ، وبالرغم من حدوث فترات الأجهاد والمراحل الحرجة إلا أن التسميد الورقى يضمن لك سرعة تصحيح إضطرابات تغذية النبات والتخلص من مظاهر نقص العناصر الصغرى وكذلك الكبرى كأصفرار الأوراق والتبقع وضعف العقد
3- يمكن من خلال التغذية الورقية زيادة مسطح الأوراق بدرجة كبيرة مما يؤدى إلى زيادة حجم ونوعية الثمار
أهم ما يتم مراعته عند الرش
أولا : نظراً لأن امتصاص العناصر الغذائية يتم عن طريق الثغور المتواجدة على اسطح الأوراق فيجب الرش في الوقت المناسب من النهار مع توفر الظروف البيئية المناسبة حتى تكون هذه الثغور مفتوحة إلى أقصى حد ممكن وذلك للحصول على أعلى استفادة من هذه العناصر ولذلك يراعى يفضل الرش فى الساعات الأولى من النهار أى فى الفترة الصباحية بعد تطاير الندى ، ويراعى عدم الرش خلال الظهيرة أو بعد غروب الشمس (خلال ساعات النهار ذات الحرارة العالية ) حيث تكون الثغور مغلقة بدرجة كبيرة.
ثانيا : يراعى اختيار مرحلة النمو المناسبة للرش، حيث يجب أن لا يبدأ الرش إلا عندما تصبح الأوراق قادرة على امتصاص المحلول الغذائي وذلك لأن كفاءة الرش تزداد بزيادة نسبة المجموع الخضري خاصة الأوراق الحديثة الناضجة.
ثالثا : يراعى عدم رش النباتات وهى في حالة عطش أو تحت ظروف نقص للماء و لهذا يفضل الرش بعد الري.
رابعا : يراعى إضافة مادة ناشرة إلى محلول الرش وذلك لزيادة سطح التلامس بين المحلول وسطح الأوراق وبالتالى زيادة فرصة امتصاص العناصر الغذائية بواسطة الثغور وخاصة فى الأوراق الملساء في الاشجار مثل البرتقال والمانجو.
خامسا : يراعى غسيل المجموع الخضري بأكمله بما فيها الأسطح السفلى للأوراق.
سادسا : الحرص عند الخلط بالمبيدات حتى لا يؤثر على كفاءة مركبات التغذية أو المبيدات.
سابعا : ينصح بعدم الرش في حالة الرياح والأمطار والحرارة العالية حتى لا تسبب أضرار للنباتات و المحاصيل.
ثامنا : يراعى عدم زيادة التركيزات وخاصة فى حالة التسميد بالعناصر الكبرى حتى لا تحدث احتراق لسطح وأطراف الأوراق .
تاسع : يراعى استخدام مادة غير أيونية لمساعدة النبات على الامتصاص من خلال الثغور وخاصة عند استخدام الأسمدة المخلبية ومن أرخص هذه المواد سماد اليوريا (46%) الذى يستخدم بتركيز 0.5 فى الألف (50 جرام لكل 100 لتر من محلول الرش)، وقد يزداد التركيز بمعدل 2 جم/ اللتر.
ملحوظة - وجد أن وجود اليوريا تساعد على امتصاص عنصر الفوسفور بسرعة عندما يكون متحداً مع أيون الأمونيوم.
عاشرا : يتأثر امتصاص النباتات للعناصر بدرجة حموضة محلول الرش، لذلك فإن انخفاض محلول الرش عن PH 7 يزيد من معدل امتصاص العناصر سواء فى الأوراق الحديثة أو الأوراق الغير مغطاة بطبقة سميكة بالإضافة إلى زيادة امتصاص العناصر على السطح السفلى للأوراق.
الحادي عشر: ينصح بعدم استخدام مياه للرش ذات ملوحة عالية أكبر من 500 جزء فى المليون.
الثاني عشر : يفضل عدم تسميد المحاصيل بالرش قبل مرور 3 أيام من أخر معاملة بالمبيدات سواء أضيفت هذه المبيدات إلى التربة أو رشاً على النباتات.
الثالث عشر : ينصح بتكرار عملية الرش للنباتات حسب احتياج النبات وظهور أعراض نقص العناصر الصغرى أو الكبرى على أوراق وساق النبات.
الرابع عشر : ينصح بالالتزام بالتركيزات الموجودة ومكتوبة على عبوات الأسمدة الورقية.
عاشرا : يتأثر امتصاص النباتات للعناصر بدرجة حموضة محلول الرش، لذلك فإن انخفاض محلول الرش عن PH 7 يزيد من معدل امتصاص العناصر سواء فى الأوراق الحديثة أو الأوراق الغير مغطاة بطبقة سميكة بالإضافة إلى زيادة امتصاص العناصر على السطح السفلى للأوراق.
الحادي عشر: ينصح بعدم استخدام مياه للرش ذات ملوحة عالية أكبر من 500 جزء فى المليون.
الثاني عشر : يفضل عدم تسميد المحاصيل بالرش قبل مرور 3 أيام من أخر معاملة بالمبيدات سواء أضيفت هذه المبيدات إلى التربة أو رشاً على النباتات.
الثالث عشر : ينصح بتكرار عملية الرش للنباتات حسب احتياج النبات وظهور أعراض نقص العناصر الصغرى أو الكبرى على أوراق وساق النبات.
الرابع عشر : ينصح بالالتزام بالتركيزات الموجودة ومكتوبة على عبوات الأسمدة الورقية.